ما القيمة الحقيقية من إعلانات العيد؟
بين دهشة إعلانات «زين» التي تركت أثرها علينا، وخوف العلامات التجارية من النسيان، يبرز سؤال وسط هذه «الزحمة» الإعلانية: ما جدوى إعلانات المواسم؟
بين دهشة إعلانات «زين» التي تركت أثرها علينا، وخوف العلامات التجارية من النسيان، يبرز سؤال وسط هذه «الزحمة» الإعلانية: ما جدوى إعلانات المواسم؟
حين تُعيد مؤسسة بحجم «الشركة السعودية للكهرباء» تعريف نفسها، فهي ترسل إشارة للشركاء والمستثمرين والسوق بأن ثمة تحولًا حقيقيًا في الرؤية والدور. وهذا بالضبط ما حدث حين أعلنت الشركة عن هويتها الجديدة.
حصدت حملة «مكانك المطبخ» من «كوزين بلس» ملايين المشاهدات، وشهدت تفاعلًا كبيرًا غلب عليه النقد، فما حدود الاستفزاز في التسويق؟
سلوكيات الجمهور على منصة «X» اليوم هي القوة المؤثرة في استدامة السمعة وثقة المجتمع. فهل أصبح «X» يشكل خطر على العلامات التجارية؟
أساليب التسويق والتواصل التي صُممت للأجيال السابقة لم تعد تناسب هذا الجيل. إذاً، ما الذي يميزهم جوهريًا عن غيرهم؟ ولماذا قد تعاني العلامات التجارية في الوصول إليهم؟
في أيام قليلة انتقل اسم «شاورمر» من قائمة الطلبات إلى ساحة النقاش العام. كيف بدأ كل ذلك، وما الطريق الذي سلكته أزمة شاورمر حتى بلغت ما بلغته؟
أمام أعين المارة في قلب مركز الملك عبدالله المالي (كافد KAFD)، وُضع مكعب جليدي ضخم يخفي داخله طقم نادي النصر الجديد.
في السابق، كانت منتجات أبل تذهلنا فعلًا وتخرج المستقبل من روايات الخيال العلمي لتضعه بين أيدينا. أما اليوم، فقد تحول السؤال من «ماذا ستقدم أبل وكيف ستبهرنا؟» إلى «ماذا حسنت أبل هذه المرة؟».
هل سبق أن جربت منتجًا أعجبك لدرجة أنك أصبحت تثق في كل ما تقدمه الشركة التي صنعته؟ إذا كانت الإجابة نعم، فأنت ببساطة اختبرت ما يعرف بتأثير الهالة Halo Effect.
في استفتاء واسع، وصل تذكر الجمهور لشعار العلامات التجارية التي تُعرض بالإعلانات ما يقارب 71%، حيث جعل الأمر انجذاب المستهلك للعلامة التجارية سهلًا جدًا، وما يقارب 50% يشترون المنتج بناءً على قدرة الإعلان في تثبيت العلامة التجارية بالذاكرة.